فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 408

وأعقب الدهر ريشا في مناكبه ... فما يزال مع الإصماء [1] يرميني

فرحمة الله أنواعا مضاعفة ... عليك من مقبض [2] ظلما ومسجون

ولا [3] عفا الله عن مروان مظلمة ... لكن عفا الله عمّن قال: آمين

وقال ابن هرمة أيضا لمّا جاء نعيه [4] :

لمّا أتاني وأهلي من ظبائهم [5] ... بالجزع بين كنانات فمطّانا [6]

ناع نعى لي إبراهيم قلت له: ... شلّت يداك وعشت الدهر عريانا

والنّاس قد ثقلت يوما مضاجعهم ... إلّا ابن هرمة أحيا الليل يقظانا [7]

ولا رجعت إلى مال ولا ولد ... ما كنت حيّا وما سميت إنسانا

نعى [8] الإمام وخير الناس كلّهم ... أخنت عليه يد الجعديّ مروانا

وكاد لولا دفاع الله يقتلني ... وما رجوت من النصر الّذي كانا

فاستدرج الله مروانا بغرّته [9] ... سبحان مستدرج الجعديّ [10] سبحانا

[1] الديوان (المعيبد) ص 238: «الأعداء» .

[2] ن. م. ص 238 «متعص» .

[3] ن. م. ص 238 «فلا عفا» .

[4] انظر ن. م. ص 225- 227.

[5] في الأصل: «طياتهم» .

[6] كذا في الأصل، ولعل الصواب: «بين كدادات وطابانا» ، وكداد بجوار الحميمة مقر إبراهيم الإمام، وانظر ص 392 من هذا الكتاب، وطابان من كور الخابور (ابن خرداذبه- المسالك ص 74) في الجزيرة. انظر أيضا الديوان (المعيبد) ص 226.

[7] جاء هذا البيت في أنساب الأشراف بعد (ولا رجعت) ، ج 3 ص 393.

[8] في الأصل وفي أنساب الأشراف: «تنعى» . وما أثبتناه رواية كتاب العيون والحدائق ج 3 ص 190.

[9] في أنساب الأشراف ج 3 ص 393 «بقدرته» وفي العيون والحدائق ج 3 ق 190 «لعزته» .

[10] في الأصل «الغربي» وما أثبتناه رواية العيون والحدائق ج 3 ص 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت