فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 759

( فما آتاني الله )

وهم قالون وأبو عمرو وحفص كما يأتي وكذا قنبل له خلاف في الوقف على ( بالواد )

في سورة الفجر قلت هذا كله يجئ مفصلا مبينا وإنما ذكر في هذا البيت ما يأتي مجملا مطلقا فتعلم من إجماله وإطلاقه أن الإثبات في الحالين للمذكورين وأما المبين فمتضح في نفسه فلا يحتاج إلى هذه المقدمة ثم ذكر المثبتين في الأصل فقط في المواضع التي تذكر لهم فقال

421 [ وفي الوصل ( ح ) ماد ( ش ) كور ( إ ) مامه % وجملتها ستون واثنان فاعقلا ] (1)

1-أي إمامه حماد شكور لأن هؤلاء جمعوا في قراءتهم بين الأصل وموافقة الرسم وخصوا الوقف بالحذف لأنه الأليق بالتخفيف على ما مضى في تخفيف الهمز في الوقف فالمثبتون في الوصل وحده هم أبو عمرو وحمزة والكسائي ونافع على ما رمز لهم في البيت فأما الكسائي وورش فاطرد لهما ذلك فلم يثبتا في الوقف شيئا وأما حمزة فقد تقدم أنه أثبت في الوقف والوصل ( أتمدونني )

في النمل وحدها وما عدها مما سيذكر له أنه يثبته يختص بوصله دون وقفه وذلك موضع واحد ( وتقبل دعائي )

في سورة إبراهيم وأما أبو عمرو وقالون فلهما خلاف في الوقف على ( آتاني الله )

في النمل كما يأتي والباقون على حذف الجميع في الحالين اتباعا للرسم وهم عاصم وابن عامر فقط لكن لهشام خلاف في الموضع الواحد المقدم ذكره وكذا لحفص موضع واحد وهو ( آتاني الله )

في النمل على ما يأتي فما يصفو من أهل الحذف على الإطلاق أحد غير أبي بكر وابن ذكوان والحذف لغة هذيل قال أبو عمرو وأنشد الفراء

( كفاك كف ما تليق درهما % وجود أخرى تعط بالسيف الدما )

( لقد تخف بشارتي قدر يوم % ولقد تخف شيمتي إعساري )

وقال آخر

( وأخو الغوان متى يشأن صرمنه %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت