فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 759

837 [ يزيغ ( ع ) لى ( ف ) صل يرون مخاطب % ( ف ) شا ومعي فيها بياءين جملا ] (1)

1-يعني { كاد يزيغ قلوب فريق منهم }

قرأ حفص وحمزة بالتذكير في يزيغ لأن تأنيث قلوب غير حقيقي والباقون بالتأنيث وإطلاقه دل على إرادته لتذكير ثم قال يرون مخاطب جعله مخاطبا لما كان الخطاب فيه يعني { أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة }

الخطاب للمؤمنين والغيبة للمنافقين وفي هذه السورة ياآن للإضافة كلاهما في لفظ معي أحدهما ( معي أبدا )

فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر وحفص والثانية ( معي عدوا )

فتحها حفص وحده وليس فيها ولا في الأنفال ولا في يونس شيء من الزوائد والله أعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت