فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 759

مقفى كما فعل في أول سورة الأنبياء وفي سأل وباب التكبير كما يأتي وهو أنه جعل لفظ عروضه موافقا للفظ ضربه على حد ما ابتدأ به القصيدة فقال

( وقل قال عن شهد وآخرها علا % )

( إلى نصب فاضمم وحرك به علا % )

( روى القلب ذكر الله فاستسق مقبلا % )

وذلك جائز في وسط القصيدة جوازه في أولها كما فعل امرء القيس في التفريع

( ألا أنعم صباحا أيها الطلل البالي % وهل ينعمن من كان في الزمن الخالي )

ثم قال بعد بيتين آخرين

( ديار لسلمى عافيات بذي الحال % )

( عليها كل أسحم هطال % )

وقال في التقفية في أثناء قصيدته المشهورة

( قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل % )

( أفاطم مهلا بعض هذا التدلل % وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي )

788 [ وذكر تسقى عاصم وابن عامر % وقل بعده باليا يفضل ( ش ) لشلا ] (1) أي كل موضع تكرر فيه لفظ الاستفهام على التعاقب في آية واحدة أو كلام واحد نحو هذا الذي وقع في سورة الرعد وهو { أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد }

وهذا قد جاء في القرآن في أحد عشر موضعا هذا أولها وفي سبحان موضعان كلاهما { أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا }

1-التذكير على تقدير يسقى المذكور والتأنيث على تسقى هذه الأشياء ويفضل بعضها بالياء والنون ظاهر أن النون للعظمة والياء رد إلى اسم الله في قوله { الله الذي رفع }

وما بعده وشلشلا حال من فاعل قل أي خفيفا والله أعلم

789 [ وما كرر استفهامه نحو آئذا % أئنا فذو استفهام الكل أولا ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت