فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 759

وبالمد بعد همزة القطع وبدأ وموصلا حالان

أي هذه قراءة غيرهما بادئا وواصلا لا يختلف الحال في ذلك

ومعنى هذه القراءة من الإيتاء وهو الإعطاء فمعنى آتوني أعطوني وهو يحتمل المناولة والاتهاب وقام الدليل على أنه لم يرد الاتهاب لامتناعه عن أخذ الخرج فتعينت الإعانة بالمناولة وتحصيل الأدلة والله أعلم

858 [ وطاء فما اسطاعوا لحمزة شددوا % وأن ينفد التذكير ( ش ) اف تأولا ] (1) ثلاث مبتدأ وهو مضاف إلى كلمة معي وما بعد ثلاث عطف عليه والمضافات خبر المبتدأ أو هو مبتدأ وثلاث خبره مقدم عليه

أي الياآت المضافة في هذه السورة تجتلي أي تكشف في هذه الكلمات وهي معي ثلاث مواضع يريد معي صبرا فتحهن حفص وحده من دوني أولياء فتحها نافع وأبو عمرو وربي في أربع كلمات { قل ربي أعلم بعدتهم } - { فعسى ربي أن يؤتين } - { بربي أحدا ولولا إذ دخلت } - { بربي أحدا ولم تكن له فئة } فتح الأربع الحرميان وأبو عمرو وقوله وما قبل إن شاء أي والذي قبل قوله إن شاء الله وهو { ستجدني إن شاء الله صابرا } فتحها نافع وحده فهذه تسع ياآت إضافة وفيها سبع زوايد المهتد أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو { أن يهدين ربي لأقرب } { فعسى ربي أن يؤتين } على / < أن تعلمني > / أثبتهن في الوصل أيضا نافع وأبو عمرو وأثبتهن في الحالين ابن كثير { إن ترن أنا أقل } أثبتها في الوصل أبو عمرو

1-يريد ( فما اسطاعوا أن يظهروه )

أي طاء هذه اللفظة فقيده بالفاء لأن الذي بعده بالواو وطاء منصوب لأنه مفعول شددوا والأصل استطاعوا فقراءة الجماعة بحذف التاء

وروي عن حمزة إدغامها في الطاء

قال ابن مجاهد هو رديء لأنه جمع بين ساكنين وقال الزجاج من قرأ بإدغام التاء في الطاء فلاحن مخطيء زعم ذلك النحويون الخليل ويونس وسيبويه وجميع من قال بقولهم لأن السين ساكنة فإذا أدغمت التاء صارت طاء ساكنة ولا يجمع بين ساكنين فإن قال اطرح حركة التاء على السين فخطأ أيضا

لأن سين استفعل لم تحرك قط

قلت إنما قال ذلك

لأنه لا يتحقق محض الإدغام إلا بتحريك السين

قال أبو جعفر النحاس حكى أبو عبيد أن حمزة كان يدغم التاء في الطاء ويشدد الطاء

قال أبو جعفر النحاس ولا يقدر أحد أن ينطق به لأن السين ساكنة والتاء المدغمة ساكنة

قال سيبويه هذا محال

وقال الجوهري في باب روم من جمع بين الساكنين في موضع لا يصح فيه اختلاس الحركة فهو مخطيء كقراءة حمزة فما اسطاعوا لأن سين الاستفعال لا يجوز تحريكها بوجه من الوجوه وأما ( وما استطاعوا له نقبا )

فلم يختلفوا في إظهار التاء فيها

وأما التذكير في أن تنفد كلمات ربي والتأنيث فظاهران وتأولا تمييز

859 [ ثلاث معي دوني وربي بأربع % وما قيل إن شاء المضافات تجتلا ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت