فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 759

ابن العلاء

وقال أحمد بن حنبل في إحدى الروايات عنه قراءة أبي عمرو أحب القراءات إلي هي قراءة قريش وقراءة الفصحاء

الرابع أبو عمران عبد الله بن عامر الدمشقي رحمه الله تعالى هو أسن القراء السبعة وأعلاهم إسنادا

قرأ على جماعة من الصحابة حتى قيل إنه قرأ على عثمان بن عفان رضي الله عنه وأنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

وممن قرأ هو عليه من الصحابة معاوية وفضالة بن عبيد ووائلة بن الأسقع وأبو الدرداء رضي الله عنهم

فلما مات أبو الدرداء خلفه ابن عامر وقام مقامه واتخذه أهل الشام إماما وحديثه مخرج في صحيح مسلم

ومن رواته الآخذين عن أصحاب أصحابه هشام بن عمار أحد شيوخ أبي عبد الله البخاري رحمهم الله

الخامس أبو بكر عاصم بن أبي النجود الكوفي رحمه الله

قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وكانا من أصحاب عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم على تفصيل في ذلك

وجلس عاصم للإقراء بعد وفاة أبي عبد الرحمن وروى عنه الحديث والقرآن قبل سنة مائة وكانت قراءته عندهم جليلة خطيرة مختارة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل سألت أبي أي القراءات أحب إليك قال قراءة نافع

قلت فإن لم توجد

قال قراءة عاصم

وفي رواية أخرى قال أهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختارها

السادس أبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات رحمه الله من رجال صحيح مسلم وهو إمام أهل الكوفة بعد عاصم قرأ عليه جماعة من أهل أئمة الكوفة وأثنوا عليه في زهده وورعه منهم سفيان الثوري وشريك ابن عبد الله وشعيب بن حرب وعلي بن صالح وجرير بن عبد الحميد ووكيع وغيرهم

ولم يوصف أحد من السبعة القراء بما وصف به حمزة من الزهد والتحرز عن أخذ الأجر على القرآن حتى إن جرير ابن عبد الحميد قال مر بي حمزة الزيات في يوم شديد الحر فعرضت عليه الماء ليشرب فأبى لأني كنت أقرأ عليه القرآن

السابع أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي إمام نحاة الكوفة عنه أخذ القراء وغيرهم وانتهت إليه الرياسة في القراءة بعد حمزة وبلغ عند هارون الرشيد منزلة عظيمة وكان الناس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم وينقطون مصاحفهم بقراءته

وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي

وقال إسماعيل بن جعفر المدني وهو من كبار أصحاب نافع ما رأيت أقرأ لكتاب الله من الكسائي

ورؤي رحمه الله في المنام فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي وفي رواية رحمني ربي بالقرآن وفي رواية إلى ماذا صرت قال إلى الجنة قيل له ما فعل حمزة الزيات وسفيان الثوري قال فوقنا ما نراهم إلا كالكوكب الدري

وفى أخرى قال غفر لي وأكرمني وجمع بيني وبين النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال ألست علي بن حمزة الكسائي فقلت نعم فقال اقرأ فقرأت { والصافات صفا } حتى بلغت { شهاب ثاقب }

فقال لي لأباهين بك الأمم يوم القيامة فهؤلاء هم السبعة القراء الذين أطبق عليهم أهل الأداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت