فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 759

وبسكونها هو فعل مضارع مسند إلى المتكلم سبحانه وأما - أحسن كل شيء خلقه - بفتح اللام فعل أن يكون جملة واقعة صفة لشيء قبله فيكون في موضع خبر ويجوز أن يكون صفة لقوله - كل شيء - فتكون في موضع نصب وإذا سكنت اللام بقي لفظه مصدرا ونصبه على البدل من كل شيء أو هو منصوب على أنه مصدر دل عليه ما تقدم من قوله - أحسن كل شيء - فكأنه قال خلق كل شيء فهو من باب اقتران المصدر بغير فعله اللفظي ولكن بما هو في معناه والهاء في خلقه على هذا تعود إلى الله تعالى

964 [ لما صبروا فاكسر وخفف ( ش ) ذا وقل % بما يعملون اثنان عن ولد العلا ] (1) أي حيث جاء هنا - وما جعل أزواجكم اللاء وفي المجادلة / < إلا اللاء ولدنهم > /

1-أي اكسر اللام وخفف الميم فالمعنى لصبرهم كما قال في الأعراف { وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا }

أي بصبرهم والقراءة الأخرى لما بفتح اللام وتشديد الميم أي حين صبروا وقوله شذا أي ذا شذاء وقرأ أبو عمرو / < بما يعملون خبيرا > /

في أول الأحزاب وبعده { بما تعملون بصيرا إذ جاؤوكم }

بالغيب فيهما والباقون بالخطاب ووجههما ظاهر فهذا معنى قوله بما يعملون اثنان وفي سورة الفتح أيضا اثنان { بما تعملون خبيرا بل ظننتم } { بما تعملون بصيرا هم الذين كفروا }

والخلاف في الثاني كما يأتي في موضعه والأول بتاء الخطاب أجماعا والله أعلم

965 [ وبالهمز كل اللاء والياء بعده % ( ذ ) كا وبياء ساكن ( ح ) ج ( ه ) ملا ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت