فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 759

في الدرج وقال ابن القشيري ما ثبت بالاستفاضة والتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأه فلا بد من جوازه ولا يجوز أن يقال إنه لحن ولعل مراد من صار إلى التخطئة أن غيره أفصح منه وإن كان هو فصيحا

قلت وعلى الجملة فإسكان - السيئ أهون من إسكان بارئكم لإمكان حمل ذلك على الوقف كما سبق ولا يمكن تقدير ذلك في بارئكم ويأمركم والله أعلم

وقال مكي لو نوى الوقف لخفف الهمزة على أصله وهذا قد سبق الاعتذار عنه

وقوله بينات قصر حق فتى بإضافة حق إلى فتى علا يريد قوله تعالى - فهم على بينة منه - فالإفراد فيه والجمع قد سبق لهما نظائر وليس في سورة فاطر ياء إضافة وفيها زائدة واحدة - فكيف كان نكيري - أثبتها في الوصل ورش وحده

وقلت في ذلك مع الياءين اللتين ذكرناهما في سورة سبأ

( وزاد نكيري والجواري لذي سبأ % وفي فاطر أيضا نكيري تقبلا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت