فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 759

وقال بعض المتأخرين ليس هذا بمنكر لأن الساكن الثاني مدغم في حرف آخر والحرفان اللذان أدغم أحدهما في الآخر يرتفع اللسان عنهما ارتفاعة واحدة فيصيران كحرف واحد متحرك فكأنه لم يلتق ههنا ساكنان

قلت هذا خلاف ما يشهد به الخبر لفظا ووزنا في الشعر بل الحرف المشدد حرفان حقيقة ولا يمكن الجمع بين الأول منهما وساكن قبله غير حرف مد وأما قول أبي علي من زعم أن ذلك ليس في طاقة اللسان يعلم فساده بغير استدلال فمقابل بمثله وقوله حلوبر منصوب على الحال من فاعل أخف أو مفعوله أي أخف الفتحة في حال حلاوتها وبر يجوز بفتح الباء وكسرها وكلاهما له حلاوة شبه بها حلاوة الإخفاء ولكونه بين المنزلتين دال على كل واحد من الأمرين الحركة والسكون

989 [ وساكن شغل ضم ( ذ ) كرا وكسر في % ظلال بضم واقصر اللام ( ش ) لشلا ] (1) أي مع كسر الجيم والباء ثقل اللام أي ثقلها يقال ثقل وثقل بسكون القاف وفتحها وتقدير النظم ثقله مع كسر ضميه أخو نصرة فهذه قراءة نافع وعاصم جمع جبلة وقرأ ابن عامر وأبو عمرو بضم الجيم وسكون الباء وهو تخفيف قراءة الباقين بضمهما قال الجوهري جميع ذلك لغات وهو الجماعة من الناس وقيل جبلا جمع جبيل كرغف ورغيف والجبل الخلق وحلا في آخر البيت بفتح الحاء ومعناه الظفر وهو منصوب وقد سبق في سورة الأحزاب مثله فمعنى كذى حلا أي كذى ظفر وهو في موضع الحال من فاعل وسكن

991 [ وتنكسه فاضممه وحرك لعاصم % وحمزة واكسر عنهما الضم أثقلا ] + أي ضم نونه الأولى وافتح الثانية واكسر الكاف وشددها فيصير - ننكسه - من نكسه مثله كسله وهو

1-أي ضم الغين ذا ذكر وضمها وإسكانها لغتان وإذا ضم الكسر من قوله

في ظلال وهو كسر الظاء وقصر اللام أي لم تشبع فتحها فتصير ألفا وصارت الكلمة في ظلل جمع ظلة كحلة وحلل وظلال جمع ظل كقدح وقداح أو يكون أيضا جمع ظلة كبرمة وبرام وأجمعوا على أن { يأتيهم الله في ظلل }

بالضم والقصر وعلى - يتفيؤا ظلاله - بالكسر والمد وشلشلا حال من فاعل اقصر أي خفيفا

990 [ وقل جبلا مع كسر ضميه ثقله % ( أ ) خو ( ن ) صرة واضمم وسكن ( ك ) ذي ( ح ) لا ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت