نسبه إسماعيل باشا (1) ومحمد مطيع (2) إلى الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، فقالا: الحسيني، ونسبه عمر كحالة (3) إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما، فقال: الحسني، وذكره في هامش كتابه أنه في رواية: الحسيني. وتابعه على ذلك عماد عبد السلام (4) .
ومرجع نسبه إلى الحسين أو الحسن رضي الله عنهما جعل مَن يذكره يقول له: السيد أحمد؛ إذ أن مَن يرجع نسبه إليهما يقال له: سيد؛ تكريمًا له لما هو عليه من النسب الطاهر.
واتفقَ المترجمون (5) له على نسبته: بالحَمَويّ، وأضاف إليها بعضهم (6) : المِصْريّ.
رابعًا: لقبه:
ذكر المترجمون (7) له أنه لقبه: شهاب الدين.
خامسًا: مذهبه:
(1) في (( هدية العارفين ) ) (1: 164) .
(2) في (( فهرس مخطوطات الظاهرية ) ) (1: 518) .
(3) في (( معجم المؤلفين ) ) (1: 259) .
(4) في (( فهرس مخطوطات المكتبة القادرية ) ) (2: 175) .
(5) ينظر: (( خلاصة الأثر ) ) (1: 343) . (( هدية العارفين ) ) (1: 164) . (( معجم المؤلفين ) ) (1: 259) . (( فهرس مخطوطات الظاهرية ) ) (1: 518) . (( فهرس مخطوطات المكتبة القادرية ) ) (2: 175) . وغيرها.
(6) ينظر: (( هدية العارفين ) ) (1: 164) . (( خلاصة الأثر ) ) (1: 343) .
(7) ينظر: (( هدية العارفين ) ) (1: 165) . (( معجم المؤلفين ) ) (1: 259) . وغيرهما.