وذكر المترجم في (( غمز العيون ) ) (1) أنه من شيوخه: فقال: أخبرني أستاذي شيخ الإسلام يحيى أفندي الشهير بالمنقاري أن السلاطين الآن يأمرون قضاتهم في جميع ولاتهم أن لا يسمعوا دعوى بعد مضي خمس عشرة سنة سوى الوقف والإرث.
توفي سنة ثمان وثمانين وألف هجري.
لم أقف إلا على واحد ممن تتلمذ عليه، وهو خليل بن جعفر الحنفي (2) ، من مؤلفاته: (( المقصد التام في معرفة أحكام الحمام ) )، و (( المورد الصافي بشرح الكافي لشهاب القناوي في المعاني ) )، توفي سنة (1106هـ) . وقد تكرر ذكره مرات عديدة في أواخر الرسائل المذكورة في مجموع رقم (3796) ؛ فيقال منقولة من خط الشيخ خليل بن جعفر الحنفي (3) ، وذكر في إحداها نقلت من خطِّ تلميذ المصنف خليل بن جعفر الحنفي (4) .
ولعلَّه هو القائل في كثير من الرسائل، قال شيخنا؛ إذ المؤلف شيخه، والمجموع منقول من خطه. والله أعلم.
ثامنًا: أحفاده:
وقفت على اسم أحد أحفاده المبرزين، وهو خضر أفندي بن محمد بن خضر بن عبد الله بن خلف بن أحمد ابن السيد أحمد الحموي (( شارح الأشباه ) ) (5) .
وقد تولّى القضاء في أكثر ألوية العراق.
ومن مؤلفاته: (( شرح الوهبانية ) )، و (( شرح المنظومة العمريطية ) ).
ولد في بغداد سنة (1259هـ) .
تاسعًا: وظائفه:
قال إسماعيل باشا عنه (6) : المدرس بالمدرسة السليمانية والحسنية بمصر القاهرة.
عاشرًا: مؤلفاته:
(1) غمز العيون )) (2: 338) . وينظر: (( رد المحتار ) ) (5: 419) .
(2) ترجمته في (( هدية العارفين ) ) (1: 354) ، واسمه فيها: خليل بن ولي بن جعفر الحنفي.
(3) ينظر: (ق38/أ، 49/ب) من المجموع.
(4) ينظر: (ق69/أ) .
(5) ترجمته في: (( لب الألباب ) ) (ص214-217) . (( تتمة طبقات الحنفية ) ) (ص392) .
(6) في (( هدية العارفين ) ) (1: 164) . وينظر: (( معجم المؤلفين ) ) (1: 259) .