(حائط المبكي) حتى أن الصحف العالمية والعربية باتت تسميه (بالمبكي) ، وتشكل مسألة (حائط البراق) أولى القضايا والمبررات التي تدفع بالكيان الصهيوني إلى التفكير في هدم المسجد الأقصى إذ يدعي الكثير من القوى اليهودية أن هذا الحائط يمتد مسافة (860 مترًا) وأن (هيكل سليمان) يقع عنده، وقد تم هدم ما يقرب من (200 متر) من هذا الحائط بسبب الحفريات التي تمت تحته وكانت تقوم بالقرب منه العديد من المباني الأثرية المهمة التي أصابها الدمار التام كدار العلم م والمحكمة الشرعية الملاصقة لباب السلسلة (المدخل الغربي للحرم الشريف) وقد تم كشف النقاب عن تدشين كنيس تحت أرض (حائط البراق) تقام فيه الصلوات اليهودية، وقد تعرضت مدينة القدس لأشد عمليات المصادرة هذه، فقد وضعت سلطات الاحتلال يدها على مساحات كبيرة من الأراضي في القدس العربية، وقد أقيم حولها وداخل منطقتها حزام المستوطنات يمتد من القدس جنوبًا ليصل إلى جنين شمالًا.