وبذلك تم عزل المدينة عن بقية مناطق فلسطين جغرافيًا وسكانيًا، ولقد أقيمت حتى الآن (35 مستوطنة) على الأراضي المصادرة، وهناك مشاريع لإقامة العديد من المستوطنات الأخرى وجذب المزيد من اليهود إليها، بالإضافة إلى بناء المستوطنات، وقد جرت في الوقت ذاته عمليات أخرى لاستكمال سياسة تهويد المدينة تمثلت في إزالة مؤسساتها الإدارية كحل مجلس أمانة القدس وضم أملاكها إلى بلدية الإحتلال التي يرأسها (تيري كوليك) كما تم إلغاء القوانين العربية التي كان معمولًا بها، ورفض الاعتراف بمحاكم الشرعية الإسلامية، وقد أُغلقت المصارف العربية وصودرت أموالها، كما استبدلت أسماء الشوارع والأحياء بأسماء يهودية بالإضافة إلى محاولات هدم كل بناء عربي أثري بحجج متعددة لقيام مكانها بناء غربي الطراز، وقد هدمت إسرائيل حيًا عربيًًا كاملًا مجاورًا للمسجد الأقصى من طرفية الجنوبي والغربي وهو حي (المغاربة) أو (حارة المغاربة) شردت سكانه البالغ عددهم حوالي ألف شخص، وبهدم هذا الحي وهو من الإنشاءات المملوكية حول أسوار المسجد الأقصى ظهر جزء من السور الغربي إتخذ الإسرائيليون من جزء منه ما يسمونه