وقد جعلت لهذه المجموعة عنوانا وهو"إلى ربات الخدور"والخدور: أي: صاحبات البيوت والخدور: جمع خدر وهو كل ما تتوارى به المرأة. ويقال: ستر يمد للجارية في ناحية البيت. ويقال: مايفرد للجارية من السكن. وفي الحديث الصحيح"كان الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أشد حياء من العذراء في خدرها".
وفي الختام اسأل الله أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم لا رياء فيه ولا سمعة. إنه سميع مجيب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
أخوكم في الله
أبو أنس
علي بن حسين
22/ 4/1412هـ
عجبا..
إن من عظمة هذا الدين.. أن شموليته اكتنفت كل جوانب الحياة ونظمتها تنظيما محكما يعجز غير الله عن فعل شيء منه، ولذلك بحكمته البالغة- سبحا نه-.
ولقد حظيت المرأة بجانب عظيم من هذه الأهمية.. حيث أعزها الله- سبحانه وتعالى- بكرامة منه وعزة؛ لما لها من عظيم الأثر في المجتمع، فللمرأة مكانة في الإسلام عظيمة، ولم لا؟!.
أليست هي صانعة الرجال؟!
أليست هي الأم والابنة والزوجة والأخت؟!
أليست هي التي تحمل وتضع حملها صابرة على الآلام الطوال؟! أليست هي من تشاطر زوجها ما له وما عليه؟ تصونه في غيابه وحضوره؟!.
و أليست.. و أليست..؟!
ثم ألا ترون معي أنها عمود الأسرة.. تصلح الأسرة بصلاحها وتفسد بفسادها؟!
لهذا كله- وغيره كثير- نجد الإسلام قد كرمها أكثر من الرجل- على ضعفها-؛ حين أوصى بصحبتها النبي، صلى الله عليه وسلم، ثلاثا وفي الرابعة قال: ثم أبوك؟!.
وحين جعل النبي، صلى الله عليه وسلم،. الجنة تحت قدميها. إذ جاء رجل إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، يريد الجهاد في سبيل الله فقال له النبي،صلى الله عليه وسلم،:"ألك أم"قال: نعم قال:"إلزم رجليها فثم الجنة".
إخوة الإيمان ...