الصفحة 2 من 22

فالحوار إذن من لوازم البشرية ؛ إنه أمر يتعاطاه الناس في حياتهم اليومية حين يتحدثون وحين يكتبون ؛ بل هنالك حوار داخلي بين المرء ونفسه ، وحوار بين الإنسان وشيطانه . لكن الحوار الذي نريد الحديث عنه هنا هو حوار خاص ، حوار يتعلق بديننا الإسلامي: هل نحاور؟ ولماذا نحاور؟ ومن نحاور؟ وكيف نحاور؟

نحن مأمورون بالدعوة إلى الله تعالى ، والدعوة إليه بأحسن قول يتفوه به لسان: { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } (فصلت 034)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت