3-رد"هانسن"سبب عدم الإبلاغ عن عدد من حالات المضايقات إلى أدق النساء اللاتي تعرضن لها خشين من العواقب! أي أنهن هددن، أو حذرن، أو توعدن من الرجال الذين ضايقوهن، أو من أصحاب العمل، أو من غيرهم، ومن ثم عانين مرتين: من المضايقة، ومن الخشية من كشفها!
أبعد هذا القهر قهر؟! أي امتهان وإذلال أشد من هذا؟! أين تحرير المرأة وهي لا تأمن في عملها، ولا تأمن إن اشتكت من أي مضايقة تتعرض لها فيه؟!
6-تحدثت منظمة العمل عن (بدء ظهور إجماع عالمي على ضرورة تشجيع اتخاذ إجراءات وقائية في مواقع العمل لخفض خطر التحرشات، بالإضافة إلى تمكين من الحصول على حقوقهن) !!
ونريد أن نقف عند عدة كلمات وردت في هذه الفقرة وهي: (( بدءظهور ) )- (( تشجيع اتخاذ ) )- (( لخفض خطر ) )- (( الحصول على حقوقهن ) ):
- (( بدء ظهور إجماع عالمي ) )؛ أي أن هذا الإجماع لم يكن متحققًا والمرأة العاملة تعاني منذ عشرات السنين بل حتى الآن فإن هذا الإجماع لم يكتمل ظهوره؛ إنما (بدأ) يظهر!
-"تشجيع اتخاذ"وليس اتخاذًا عمليًا نافذًا ملزمًا. أي أن المرأة العاملة ستظل تعاني إن لم (يتشجع) المسؤولون ويتخذوا الاجراءات الوقائية في مواقع العمل!
-"لخفض خطر التحرشات"وليس لإلغائها والقضاء عليها وحماية المرأة منها؟!
-"تمكن الضحايا من الحصول على حقوقهن"اعتراف واضح بأن النساء الضحايا لم يكن يحصلن على حقوقهن!
فأي تحرير للمرأة هذا؟ وأي كرامة تلك؟ وأي حقوق أعطيت لها؟!!!
سجن 5 نجوم
تزداد عظمة التشريع الإسلامي ظهورًا؛ حينما ننظر في القوانين الوضعية، التي لا تقتص من مرتكبي جرائم الاعتداء على النساء، مثلما يقتص الإسلام منهم.
من وصف بـ"سفاح يوركشاير"مثل من أمثلة كثيرة على ضعف تلك القوانين،فهذا السفاح الشهير قتل 13 امرأة وحاول قتل 7 أخريات! فماذا كانت عقوبته؟