الصفحة 7 من 39

حدثني صديق أن بلدية مدينة"جنيف"في"سويسرا"أمرت باجتثاث شجرة في زاوية طريق؛ لأنها كانت سببًا في حجب الرؤية عن سائق سيارة ارتكب حادث عى الرغم من أن هذه الشجرة قائمة منذ عشرات السنين، ولم يقع إلا هذا الحادث بسببها، لكن احتمال وقوع حادث آخر، مهما كانت نسبة هذا الاحتمال ضئيلة، كان سببًا كافيًا لإصدار الأمر باقتلاع الشجرة.. مع تشديد القانون السويسري في منع اقتلاع أي شجرة إلا بقرار من البلدية.

هكذا الحال أيضًا في جرائم التحرش، والاعتداء، والاغتصاب.. التي تقع النساء ضحايا لها، فلابد من حمايتهن، وإبعادهن عن الرجال.. وإبعاد الرجال عنهن، مهما كانت حوادث الاعتداء قليلة.

ملايين السيارات مرت عبر ذاك الشارع السويسري، دون أن تكون الشجرة سببًا في وقوع حادث تصادم أو غيره، لكن حادثًا واحدًا كان كافيًا لترى البلدية أو إدارة المرور أن اقتلاع الشجرة لابد منه لتفادي وقوع حادث آخر!

والغريب أن جرائم الاغتصاب في الغرب باتت بمئات الآلاف- بل بالملايين- ومع هذا لم يقرر الغرب بعد اقتلاع (شوكة) الاختلاط.

ضحية النساء والنساء ضحيته!

إذا قلنا: إن تحطم حياة كثير من الشباب؛ تعود إلى خروج النساء من بيوتهن كثيرًا، ومخالطتهن الرجال؛ فلربما قا لوا: إنكم تبالغون وتهولون.

لكن الذي قال هذا الكلام أحد الشباب الذين كانوا ضحية النساء، ثم كان النساء ضحاياه!

أطلق عليه البوليس الكندي وصف (عدو النساء) بعد قتله 14 طالبة في جامعة"مونتريال"، وإصابته ل 13 طالبة أخرى.

أضاف البوليس الكندي: إن دوافعه إلى ارتكاب المجزرة تعود إلى حياة نسائية فاشلة، وأنه فعل فعلته بدافع الانتقام.

وذكر أن المرأة والأفلام السينمائية الحربية والإلكترونيات دمرت حياته.

وجاء في الرسالة التي غير عليها في جيبه أنه إذا كانت حياته قد تعرضت فهذا يعود إلى النساء. وجاء فيها أيضًا: سأقتل بعض النساء للانتقام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت