فهرس الكتاب
وفي هذا كفاية للمؤمن [ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ] [115] ، أما هؤلاء المشعوذون فإنهم كذابون دجالون يريدون إفساد عقائد المسلمين وأكل أموال الناس بالباطل فلا يجوز تركهم يعبثون بالناس ويضلونهم بل يجب ردعهم وكف شرهم.
أما تركهم فإنه من أعظم المنكر والفساد في الأرض، ويجب على المسلم المحافظة على عقيدته فلا يعالج جسمه بما يفسد دينه وعقيدته ولا يذهب إلى هؤلاء المشبوهين والدجالين، وإذا كانوا يخبرون الناس عن الأشياء الغائبة فهم كهان وقد قال النبي ?: (( من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) )رواه أحمد وأبو داود والترمذي [116] .
الفرق بين السحر والكهانة والتنجيم والعرافة وحكم كل منها
سؤال: السحر والكهانة والتنجيم والعرافة هل بينهما اختلاف في المعنى وهل هي سواء في الحكم؟
الجواب: السحر: عبارة عن عزائم ورقى وعقد يعملها السحرة بقصد التأثير على الناس بالقتل أو الأمراض أو التفريق بين الزوجين وهو كفر وعمل خبيث ومرض اجتماعي شنيع يجب استئصاله وإزالته وإراحة المسلمين من شره.
والكهانة: ادعاء علم الغيب بواسطة استخدام الجن، قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد: وأكثر ما يقع في هذا ما يخبر به الجن أولياءهم من الإنس عن الأشياء الغائبة بما يقع في الأرض من الأخبار فيظنه الجاهل كشفًا وكرامة. وقد اغتر بذلك كثير من الناس يظنون المخبر بذلك عن الجن وليًا لله وهو من أولياء الشيطان. انتهى.