فهرس الكتاب

الصفحة 1178 من 1267

وسلمه إليهم فأوثقوه بالحديد على أن يحملوه إلى الحجاج فقال ابن الأشعث والله لا يتلعّب بي الحجاج تلعب الهرة بالفأرة فرمى نفسه من فوق قصر كانوا عليه بالرخج فمات فحملوا رأسه إليه فبعثه إلى عبد الملك بن مروان فبعثه عبد الملك إلى مصر وفيه يقول الشاعر [كامل]

يا بعد مصرع جثة من رأسها ... رأس بمصر وجثة بالرخج

ومات المهلب بخراسان وقد استخلف ابنه يزيد بن المهلب فعزله الحجاج وبعث قتيبة بن مسلم الباهلي مكانه وكان على الري فسار إلى خراسان وأقبل يزيد حتى إذا كان ببعض الطريق هلك عبد الملك بن مروان وصار الأمر إلى الوليد بن عبد الملك فقبض الحجاج على يزيد وأكب عليه يعذبه وينتهب ماله فهرب من حبسه واستجار بسليمان بن عبد الملك فشفع له إلى الوليد فكف عنه وكان يزيد سريّا وقتيبة شجاعا وفيهما يقال [بسيط]

كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها ... وكل باب من الخيرات مفتوح

فاستبدلت بعده جعدًا أنامله ... كأنما وجهه بالخل منضوح

الجوع يهبط في عمياء مظلمة ... لا متع الله أهل الجوح ما الجوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت