فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 1267

وفي سنة ست وثمانين ومائة أخذ البيعة للقاسم ابنه بولاية العهد بعد المأمون وسماه المؤتمن فصاروا بعهده ثلاثة الأمين ثم المأمون ثم المؤتمن وخرج رافع بن ليث بن نصر بن سيار بسمرقند وغلب على ما وراء النهر فولى الرشيد هرثمة بن أعين خراسان واستكفاه أمر رافع وقدم المأمون إلى مرو وسار بنفسه فلما بلغ طوس توفي بها فدفن في سنة ثلاث وتسعين ومائة وقد بلغ من السن سبعًا وأربعين سنة وكانت ولايته ثلاثًا وعشرين سنة وشهرين وأيامًا فرثاه ابو الشيص [رمل]

غربت في المشرق الشمس ... فقل للعين تدمع

فلما مات هارون بايع الناس لولده الثلاثة على الوفاء بالعهد بعضهم لبعض،،،

فنكث وغدر وولى ابنه موسى العراق وهو طفل ولقبه الناطق بالحق وأمر بالدعاء له على المنابر ونهى عن الدعاء للمأمون وأمر بإبطال ما ضرب المأمون من الدراهم والدنانير بخراسان وأغرى الفضل بن الربيع بينه وبين المأمون وزين له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت