فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1267

فيكم هذه النبية يا بني هاشم أما ترضون أن يتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم ولكن نتربص بكم هذه الثلاث فإن كان كما قالت وإلا كتبنا عليكم كتابا أنكم أكذب أهل بيت في العرب قال فلما كان يوم الثالث إذا ضمضم بن عمرو ببطن الوادي قد جدع [1] بعيره وثوبه وحول رحله [2] يصرخ اللطيمة اللطيمة قد عرض لها محمد ألا أنفروا وما أراكم تدركونها فخرجت قريش سراعا حتى نزلوا الجحفة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة لثمان خلون من شهر رمضان وبعث بعدي بن [أبي] الزغباء وبسبس بن عمرو يتجسسان خبر أبي سفيان فجاءا حتى نزلا ببدر فوجدا الخبر بأن العير يستقدم غدا وبعد غد [F؟ 144 r؟] فانصرفا بالخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأقبل أبو سفيان حتى وقف على مناخهما ففت أبعار بعيريهما [3] فقال علائف يثرب والله فانصرف وضرب وجه العير عن الطريق وساحل به ونزل بدرا على سيارة وأرسل إلى قريش أنكم إنّما خرجتم لتمنعوا عيركم وقد

[1] . جزعMS.

[2] . رجلهMS.

[3] . ابعار بعير بهما MS.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت