فهرس الكتاب
، نقله الزرقاني، ثم لما توجه - صلى الله عليه وسلم -، خرج من بقي من المسلمين إلا من غلب عن ذلك من المستضعفين (1) . لولا الهجرة: أي لولا فضلها ومزيتها التي لا يعادلها شيء.
…وهلي: ظني. اليمامة: بلدة من اليمن على مرحلتين من الطائف. الهجر (2) : بلد معروف بالبحرين. يثرب: قاله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يسميها"طيبة".
…3897 - هاجرنا مع النبي صلى الله عليه: أي بإذنه، وإلا فلم يرافق النبي - صلى الله عليه وسلم - سوى أبي بكر وعامر بن فهيرة كما سبق. لم يأخذ من أجره: الدنيوي، كالغنائم والخراج والجزية شيئا: بل ادخر له كله للآخرة.
…3898 - الأعمال بالنية: أي صحيحة بها. فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله: نية وقصدا . فهجرته إلى الله ورسوله: ثوابا وأجرا.
…3899- لا هجرة بعد الفتح: أي من مكة.
3900- وحدثني الأوزاعي (3) : قائله يحيى بن حمزة (4)
(1) - لأن الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم كانت في أول الإسلام مطلوبة، ثم افترضت لما هاجر إلى المدينة إلى حضرته للقتال معه وتعلم شرائع الدين، وقد أكد الله ذلك في عدة آيات حتى قطع الموالاة بين من هاجر ومن لم يهاجر، فقال تعالى:"والذين ءامنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا"-سورة الأنفال 72 -، فلما فتحت مكة ودخل الناس في الإسلام من جميع القبائل سقطت الهجرة الواجبة وبقي الاستحباب، انظر الفتح 7/290.
(2) - بالألف واللام، وهذا في بعض نسخ أبي ذر، و"هجر"غير معرفة أشهر - انظر فتح الباري 7/288-.
(3) - عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، أبو عمرو الأوزاعي، إمام أهل الشام في الحديث والفقه. أخذ عن قتادة بن دعامة، ومكحول والزهري.
كان إماما في الفقه، ولم يكن بالحجة في الحديث. توفي عام 157هـ.
ترجمته في: طبقات ابن سعد 7/185، والجرح والتعديل 2/266، والبداية والنهاية 10/115، وتهذيب التهذيب 6/238-242.
(4) - يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي.
ثقة رمي بالقدر. مات عام 183هـ.مات عام 183هـ.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 11/200، والتقريب رقم 7536