الصفحة 58 من 1172

بسم الله الرحمن الرحيم - وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما (1)

28 ـ"باب مبعث النبي صلى الله عليه" (2)

مبعث مصدر ميمي بمعنى الإرسال، ثم صدره بذكر النسب الشريف تبركا به وتيمنا فقال: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم.

(1) 1- قال زروق في شرح المقدمة الوغليسية ص:3 معقبا على الصلاة والتسليم في بداية الرسائل والمؤلفات: (تنبيه: لم يكن هذا محلا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الماضي، وإنما أحدث في زمن معاوية في الرسائل ونحوها، فأجمع على استحسانه) .

(2) - يقول ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من مقدمته: ينبغي له ـ أي للمحدث ـ أن يحافظ على كتبة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره، فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته؛ ومن أغفل ذلك حرم حظا عظيما…

ثم ليتجنب في إثباتها نقصين أحدهما: أن يكتبها منقوصة صورة رامزا إليها بحرفين أو نحو ذلك،

والثاني: أن يكتبها منقوصة معنى بأن لا يكتب"وسلم"وإن وجد ذلك في خط بعض المتقدمين.

أنظر مقدمة ابن الصلاح، النوع الخامس والعشرون في كتابه الحديث وضبطه وتقييده، ص: 91ـ92، والتقييد والايضاح شرح مقدمة ابن الصلاح للحافظ العراقي ص: 208-209، وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي لجلال الدين السيوطي 2/74-75.

وفي تذكرة الحفاظ للذهبي 3/934: (قال ابن منده: سمعت حمزة بن محمد الحافظ يقول: كنت أكتب الحديث ولا أكتب"وسلم"، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: أما تختم الصلاة علي في كتابك ؟ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت