…3911 - مردف أبا بكر: أي مرتدف خلفه على/ راحلته، أو معناه: يمشي خلفه على راحلة أخرى. شيخ: قد شاب، مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أسن منه، ولكنه لم يشب (1) . يعرف: لأنه كان يمر على المدينة في سفر التجارة. شاب: لم يشب. بفارس: هو سراقة. قامت: فرسه، وأنثها لأنها كانت أنثى، وذكر"فصرعه"مراعاة للفظ"فرس". تحمحم: تصوت. فقال: سراقة. مسلحة: حارسا له بسلاحه. ثم بعث ... إلخ: أي بعدما أقام بقباء المدة التي أقامها وبنى بها المسجد. وحفوا: أحدقوا به. يخترف: يجني لهم الثمار. لهم: لأهله. فيها: أي النخل. وهي: أي الثمرة التي جناها. فسمع من نبي الله صلى الله عليه: روى الترمذي أن أول ما سمع من كلامه أن قال: أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام (2) . أهلنا: يعني أصحابه. مقيلا: مكانا نقيل فيه. فلما جاء نبي الله صلى الله عليه: يعني إلى منزل أبي أيوب. فدخلوا عليه: بعد أن أخفى عنهم ابن سلام (3) .
3912 - عن نافع (4)
(1) - ظاهر الرواية أن أبا بكر كان أسن من النبي صلى الله عليه وسلم، وليس كذلك، فقد ثبت في صحيح مسلم عن معاوية أنه عاش ثلاثا وستين سنة، وكان قد عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم سنتين وأشهرا، فيلزم على الصحيح في سن أبي بكر أن يكون أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من سنتين، انظر الفتح 7/319.
(2) - أخرجه الترمذي في الأطعمة 45، وابن ماجه في الإقامة 174، والدارمي في الصلاة 156.
(3) - عبد الله بن سلام بن الحارث، أبو يوسف، من ذرية يوسف النبي عليه السلام.
كان من بني قينقاع، ثم حالف الخزرج.
وفي الصحيح عن سعد بن أبي وقاص قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة، إلا لعبد الله بن سلام.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 921، والإصابة 4/118-120.
(4) - نافع بن عمر بن عبد الله الجمحي الحافظ المكي.
روى عن ابن أبي مليكة، وعنه وكيع ويحيى القطان وابن مهدي، وثقه الإمام أحمد وابن معين والنسائي وأبو حاتم، وأخرج أحاديثه الستة في مصنفاتهم. قال أحمد: ثبت صحيح الكتاب.
توفي بمكة سنة 169 هـ.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 10/409، والتقريب رقم 7080.