الصفحة 217 من 1172

16 -"قتل أبي رافع":

…اليهودي المؤذي للنبي - صلى الله عليه وسلم - .

…قال ابن إسحاق: لما أصاب الأوس كعب بن الأشرف، تذاكرت الخزرج من رجل له من العداوة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان لكعب، فذكروا ابن أبي الحقيق، فاستأذنوا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن لهم (1) ، وكان قتله في رمضان سنة ست، وقيل في ذي الحجة سنة خمس، وقيل فيه سنة أربع.

…كان بخيبر ويقال... إلخ: وجمع بينهما بأنه بالحجاز قريبا من خيبر. هو: أي قتله.

…4038- بيته: بالتشديد، كذا للسرخسي (2) والمستملي بلفظ الماضي من التبييت، ولغيرهما"بيته"بسكون التحتية، مفعول"دخل" (3) .

…4039- رجالا: خمسة، عبد الله بن عتيك (4) وعبد الله بن أنيس (5)

(1) رغبت الخزرج في قتله مساواة للأوس في قتل كعب بن الأشرف، وكان الله سبحانه وتعالى قد جعل هذين الحيين يتصاولان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيرات، فاستأذنوه في قتله، فأذن لهم) - زاد المعاد 3/275-.

(2) إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرخمن السرخسي ثم الهروي القراب، أبو محمد.

له: الجمع بين الصحيحين، والشافي في القراءات، والكافي في القراءات السبع.

توفي عام 414هـ.

ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي 3/115، وغاية النهاية 1/160.

(3) مثله في الفتح 7/434.

(4) عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة بن الخزرج الأنصاري.

شهد أحدا وما بعدها، وكان أمير هؤلاء الخمسة من الأنصار في قتلهم لأبي رافع.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 946، والإصابة 4/167-168.

(5) عبد الله بن أنيس الجهني، أبو يحيى المدني، حليف بني سلمة، شهد العقبة وما بعدها.

وقال ابن يونس: ( صلى إلى القبلتين، ودخل مصر، وخرج إلى إفريقية) .

قال الحافظ في الفتح 7/435: ( هو الجهني حليف الأنصار، وقد فرق المنذري بين عبد الله بن أنيس الجهني وعبد الله بن أنيس الأنصاري، وجزم بأن الأنصاري هو الذي كان في قتل ابن أبي الحقيق، وتبع في ذلك علي بن المديني، وجزم غير واحد بأنهما واحد، وهو جهني حالف الأنصار) .

ترجمته في: الاستيعاب ص: 689، والإصابة 4/15 ( 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت