الصفحة 233 من 1172

مولى جبير بن مطعم (1) . عن قتل حمزة: أي عن كيفية قتله. حميت: أي زق كبير، وفي رواية (2) : وجدناه رجلا سمينا، محمرة عيناه، وهو شيخ كبير، وكان أسود. معتجر بعمامته: أي لاف بها رأسه من غير تحنيك. أسترضع: أطلب له المراضع. فلكأني نظرت إلى قدميك: فلعله أنت ذلك الغلام، زاد ابن إسحاق: والله ما رأيتك منذ ناولتك أمك السعدية فلمعت لي قدمك حين رفعتك لها، فما هو إلا أن وقفت علي فعرفتهما، وبين الرؤيتين قريب من خمسين سنة، فدل ذلك على ذكاء مفرط ومعرفة بالقيافة تامة (3) . عام عينين: هو اسم لعام أحد، جبل نزل به المشركون. خرجت مع الناس: ما أريد إلا حمزة. أم أنمار: هي أمه. البذور: كذا وقع عندنا، وصوابه البظور"بالظاء المشالة، جمع بظر، وهو اللحمة التي تقطع من فرج المرأة عند الختان، لأن أمه كانت خاتنة النساء بمكة، والعرب تطلق هذا اللفظ في معرض الذم، وإلا قالوا خاتنة، قاله العارف، ولم يذكر في التنقيح (4) والمصابيح (5) والفتح (6) والإرشاد (7) إلا البظور. أتحاد: أتعاند."

(1) تقدمت ترجمته في شرح الحديث 4023.

(2) في رواية ابن عائذ، انظر الفتح 7/468.

(3) نقلا عن الفتح 7/468.

(4) التنقيح ص: 166.

(5) تعليق المصابيح ص: 478.

(6) فتح الباري 7/469.

(7) إرشاد الساري 6/341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت