الصفحة 257 من 1172

…فلم يعنف واحدا منهم: زاد البيهقي: (فصلت طائفة إيمانا واحتسابا، وتركت طائفة إيمانا واحتسابا) (1) .

…4120- سمعت أبي: هو سليمان. النخلات: بقصد أن يفرقها على المهاجرين على سبيل العارية لا التملك. حتى افتتح قريظة والنضير: فقسم في المهاجرين من غنائمهم فأكثر، وأمرهم برد ماكان الأنصار منحوهم به لاستغنائهم عنه، ولأنهم لم يكونوا ملكوهم رقاب ذلك. أعطاه أم أيمن: على وجه المنحة لا التمليك، وفي مسلم:"فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعطانيه فجاءت". لك كذا: أي اتركيه ولك كذا. حسبت أنه قال: عشرة أمثاله: وفي مسلم: حتى أعطاها عشرة أمثاله.

…4121- من المسجد: الذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أعده للصلاة فيه في ديار بني قريظة أيام حصارهم، وليس المراد به المسجد النبوي (2) .

(1) في زاد المعاد 3/131:( واختلف الفقهاء أيهما كان أصوب؟ فقالت طائفة: الذين أخروها هم المصيبون، ولو كنا معهم لأخرناها كما أخروها، ولما صليناها إلا في بني قريظة امتثالا لأمره، وتركا للتأويل المخالف للظاهر.

وقالت طائفة أخرى: بل الذين صلوها في الطريق في وقتها حازوا قصب السبق، وكانوا أسعد بالفضيلتين، فإنهم بادروا إلى امتثال أمره في الخروج، وبادروا إلى مرضاته في الصلاة في وقتها، وفهموا ما يراد منهم، وكانوا أفقه من الآخرين،...، وأما المؤخرون لها فغايتهم أنهم معذورون، بل مأجورون أجرا واحدا لتمسكهم بظاهر النص، وقصدهم امتثال الأمر، وأما أن يكونوا هم المصيبين في نفس الأمر، ومن بادر إلى الصلاة وإلى الجهاد مخطئا، فحاشا وكلا، والذين صلوا في الطريق، جمعوا بين الأدلة، وحصلوا الفضيلتين، فلهم أجران، والآخرون مأجورون أيضا رضي الله عنهم).

(2) من الفتح 7/524.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت