الصفحة 268 من 1172

: بإداوة ماء. المناصع: هو صعيد أفيح خارج المدينة. متبرزنا: محل قضاء حاجتنا. حين فرغنا من شأنها: أي من شأن المسير قبل قضاء حاجتها ليوافق الرواية الآتية، وأنها لما أخبرتها الخبر، رجعت كأن الذي خرجت له لا تجد منه قليلا ولا كثيرا، وكذا قرره ابن حجر. مرطها: كسائها. تعس مسطح: كب لوجهه، أو هلك .أي هنتاه: يا هذه أو يا بلهاء. ما قال: فيك. فأذن لي: فأتيتهما. وضيئة: حسنة. إلا كثرن عليها: القول في عيبها. تحدث الناس بهذا: في رواية ابن إسحاق: فقلت لأمي: غفر الله لك، يتحدث الناس بهذا ولا تذكرين لي. فبكيت: في رواية هشام: فسمع أبو بكر بكائي ففاضت عيناه، فقال: أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك، فرجعت. استلبث: أبطأ. يعلم لهم: أي من الود، كما صرح به مسلم في روايته (1) . أهلك: أي الزم أهلك. لم يضيق الله عليك: آثر علي رضي الله عنه جانب النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رآه مغتما، مع ما يعلم من شدة غيرته - صلى الله عليه وسلم -، فرأى أنه إذا فارقها سكن ما عنده، ثم راجعها عند تحقق براءتها، ولم يرد بقوله ذلك عيبا ولا نقصا، قاله ابن أبي جمرة وغيره.

…بريرة (2) : وكانت تخدم عائشة بأجرة، وهي في رق مواليها قبل شرائها منهم. أغمصه: أعيبه. الداجن: الشاة التي تألف البيوت، تعني: ومن كان هذا وصفه كيف يصدر منه ما رمي به. من يعذرني: من يقوم بعذري إن كافأته على قبح فعاله، أو من ينصفني منه. ذكروا رجلا: هو صفوان (3)

(1) صحيح مسلم، كتاب التوبة 56.

(2) بريرة مولاة عائشة.

اشترتها عائشة فأعتقتها، وكانت تخدمها قبل أن تشتريها، وقصتها في الصحيحين.

ترجمتها في: الإصابة 7/535-536.

(3) صفوان بن المعطل بن ربيعة -بالتصغير- ابن خزاعي - بلفظ النسب - ابن محارب ين مرة بن فالج بن ذكوان الذكواني.

شهد الخندق والمشاهد.

قال ابن إسحاق: قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة أرمينية شهيدا.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 725، والإصابة 3/440-442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت