، أسلم سنة ست، وشهد الحديبية، قاله الحافظان البكري (1) والسهيلي. الأشطاط (2) : بطاءين مهملين، تلقاء الحديبية. الأحابيش: هم جماعات من قبائل شتى. كان الله قد قطع عينا من المشركين: أي نوعا منهم، ويروى عنقا، أي استأصلهم قتلا. محروبين: مسلوبي الأهل والأولاد والأموال.
4180،4181- على قضية المدة: أي الصلح على المهادنة إلى مدة. وأمعظوا: كذا عندنا بالأصل، وللكشميهني:"وامتعضوا"بالظاء المشالة، والصواب أنه - أي ما للكشميهني - بالضاد، أي شق ذلك عليهم (3) . عاتق: استحقت التزويج. ما أنزل: من استثنائهن من مقتضى الصلح على رد من جاء منهم مسلما،وهي قوله:"فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُومِنَات فَلاَتَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ" (4) .
4183- في الفتنة: الصادرة من الحجاج لتوجهه لقتال ابن الزبير بمكة حتى قتله بها.
فقال ... إلخ: أي حين رده أولاده عن الخروج فيها.
4185- شأنهما: أي الحج والعمرة.
4186- عند رجل: لم يعرف. يستلئم: يلبس الَّلأْمَة، وهي الدرع أو مطلق السلاح.
4187- قال أحدقوا: كذا للمستملي، وهو تحريف، ولغيره:"قد أحدقوا"، وهو الصواب، قاله ابن حجر (5) . فبايع... إلخ: السبب المذكور هنا في مبايعة ابن عمر قبل أبيه غير السبب المذكور قبله، قال الحافظ: ( ويمكن الجمع بينهما بأنه بعثه للفرس ورأى الناس مجتمعين، فقال له: انظر ما شأنهم، فبدأ بكشف حالهم /، فوجدهم يبايعون فبايع، وتوجه إلى الفرس فأحضرها، وأعاد حينئذ الجواب على أبيه) (6) .
(1) محمد بن أبي الحسن البكري الصديقي.
محدث إخباري، له تأبيد المنة بتأييد أهل السنة، والجوهر الثمين من كلام سيد المرسلين، وحسن الإصابة في فضل الصحابة.
توفي بعد 962هـ.
ترجمته في: كشف الظنون 1/25، وإيضاح المكنون 1/184.
(2) غدير قريب من عسفان، انظر معجم البلدان 1/198.
(3) مثله في الفتح 7/577.
(4) سورة الممتحنة، الآية: 10.
(5) في الفتح 7/580.
(6) فتح الباري 7/580.