الصفحة 327 من 1172

.فسألته: عن القصة التي أخبره بها. أوحى إليه كذا: يريد حكاية ما كانوا يخبرونه به مما سمعوه من القرآن. يقرأ: من القراءة، وللكشميهني:"يقرى"، من التقرية، أي يجمع ، وللإسماعيلي:"يغرى"بالغين المعجمة، أي يلصق بالغراء (1) . تلوم: التلوم الإبطاء والتمكث. الفتح: أي فتح مكة. وبدر: أي سبق. فلما قدم: هذا مشعر بأنه لم يقدم مع أبيه، فلاصحبة له، ويحتمل أن يكون وفد بعد ذلك، فمن ثم اختلف في صحبته. فقدموني بين أيديهم: أصلي بهم. تقلصت: تجمعت وارتفعت. ألا تغطوا: قال السفاقسي: صوابه /"تغطون"لأنه مرفوع على أصله (2) . فاشتروا: لي ثوبا؛ زاد أبو داود:"فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم" (3) .

…4303- فإذا الشبه بعتبة (4) : ومع ذلك لم يحكم له به. هو أخوك: فيه رد على من زعم أن اللام في"هو لك"للملك، أي هو لك عبد. يصيح بذلك: فذلك يعلن بهذا الحكم، والغرض من إيراد هذا الحديث الإشارة إلى أن هذه القصة وقعت في فتح مكة.

…4304- أخبرني عروة: يعني عن عائشة، بدليل ما يأتي. امرأة: فاطمة بنت الأسود. في غزوة الفتح: هذا محل الشاهد. لو أن فاطمة (5) ... إلخ: حاشاها من ذلك، ورضي الله عنها وأرضاها.

(1) رواية"يقرأ"هي للأكثر، ورواية الإسماعيلي مرجحة عند القاضي عياض، انظر الفتح 8/28.

(2) هذا يؤكد ما عند الحافظ في الفتح 8/29، فقال: ( ألا تغطون: كذا في الأصول، وزعم ابن التين - يعني السفاقسي - أنه وقع عنده بحذف النون) ، فهذا يوضح أنه وقعت عند السفاقسي بحذف النون، ولكنه لم يصوبها.

(3) رواه أحمد في المسند 5/71.

(4) عتبة بن أبي وقاص مالك الزهري، أخو سعد أحد العشرة.

مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي هشم رباعية النبي يوم أحد، وليس في الأخبار ما يدل على إسلامه.

انظر: تهذيب التهذيب 7/103.

(5) فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقدمت ترجمتها في شرح الحديث 3854.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت