…فخرج: يعني إلى الصلاة من بيت عائشة. عبد الله: هو ابن عباس. سبع قرب: قيل الحكمة في هذا العدد أن له خاصية في دفع ضرر السم والسحر (1) . أوكيتهن: جمع وكاء، رباط القربة. وخطبهم: في مسلم: أن ذلك كان قبل موته بخمس، قال ابن حجر:"فعلى هذا يكون يوم الخميس، ولعله بعد أن وقع عنده اختلافهم ولغطهم" (2) .
…4445- في ذلك: أي في إمامة أبي بكر بالناس. لن يقوم أحد مقامه إلا تشاءم الناس به: قال الدماميني: ( في بعض الطرق السابقة أنها أرادت أن يكون عمر هو الذي يصلي، فانظر هذا مع علمها بما يلحقه من تشاؤم الناس، والله أعلم بحقيقة الحال) هـ (3) ، وجوابه أنها علمت حدة عمر وغلظته فلا يستطيع الناس التشاؤم به.
…4447- بارئا: اسم فاعل من برأ، أي أفاق من المرض. عبد العصا:"كناية عن صيرورته تابعا لغيره، يعني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - / يموت بعد ثلاث، وتصير أنت مأمورا عليك، وهذا من قوة فراسة العباس رضي الله عنه" (4) ، لأن الأمر وقع كما قال. هذا الأمر: أي الخلافة.
…4448- يضحك: فرحا بإقامة الدين الذي جاء به. وأرخى الستر: زاد في رواية:"وتوفي من آخر ذلك اليوم" (5) ، أي عند الزوال كما سبق (6) .
…4449- سحري ونحري: السحر الرئة، والمراد هنا محلها الذي هو الجنب، والنحر موضع القلادة من الصدر، أي بين جنبي وصدري، أي مات - صلى الله عليه وسلم - وهو متكئ علي. فأمره: أي السواك على أسنانه. ركوة أو علبة: كلاهما إناء من جلد. ومالت يده: حين توفي - صلى الله عليه وسلم -. زاد أحمد:"فلما خرجت نفسه لم أجد ريحا قط أطيب منها" (7) .
…4450- فاستن: استاك.
(1) باللفظ في الفتح 8/179.
(2) فتح الباري 8/179.
(3) تعليق المصابيح ص: 490.
(4) نقلا عن الفتح 8/180.
(5) أخرجها البخاري في كتاب الصلاة، بلفظ:"وتوفي من يومه ذلك".
(6) تقدم في شرح الترجمة 84 ( باب مرض النبي صلى الله عليه ووفاته) .
(7) تقدمت هذه الرواية في شرح الحديث 4438.