فهرس الكتاب
: أخاه أيضا لأمه. وطأتك: بأسك. واجعلها: أي الوطأة. لأحياء من العرب: هم رِعْل وذَكْوَان وعصية.
10-باب قوله سبحانه:"وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فيِ أَخْراكُمْ"- آل عمران 153-:
…أي من ورائكم، يقول: إلي عباد الله، إلي عباد الله.
…"إحدى الحسنيين": من قوله:"هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ"، ومحل هذه سورة براءة - التوبة 52-.
…4561- غير اثني عشر رجلا: وقيل أكثر من ذلك، كما سبق مع تسميتهم في غزوة أحد، ثم تراجع الناس شيئا فشيئا.
11-باب قوله تعالى:"أَمَنَةً": أمنا،"نُعَاسًا"- آل عمران 154-: بدل منه.
…4562- غشينا النعاس... إلخ: أمنة لأهل اليقين، فناموا من غير خوف، جازمين بأن الله سينصر رسوله، وينجز له وعده.
12-باب قوله تعالى:"الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ":
يوم أحد،"لِلّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوَا اَجْرٌ عَظِيمٌ"- آل عمران 172-:
…سبب هذه الآية أن المشركين لما أصابوا من المسلمين ما أصابوا يوم أحد كروا راجعين، فلما بلغوا الرَّوْحَاء ندموا وهموا بالرجوع إلى المدينة، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فندب أصحابه إلى الخروج في طلبهم ليرعبهم ويريهم أن فيهم قوة، فخرج - صلى الله عليه وسلم - مع جماعة من أصحابه، وكان فيهم القرح، حتى بلغوا حمراء الأسد، وألقى الله الرعب في قلوب المشركين فانصرفوا.
13-باب:"إِنَّ النَّاسَ/ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ"- آل عمران 173-:
…سبب نزول هذه الآية أن أبا سفيان نادى عند انصرافه من أحد: يا محمد موعدنا موسم بدر القابل إن شئت، فقال عليه السلام: إن شاء الله، فلما كان القابل خرج أبوسفيان في أهل مكة حتى نزل مر الظهران، فألقى الله في قلبه الرعب، وبدا له أن يرجع، فلقي نعيم بن مسعود (1)
(1) - نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ، أبو سلمة الأشجعي.
صحابي مشهور، أسلم ليالي الخندق.
روى عنه ولداه سلمة وزينب.
قتل في أول خلافة علي قبل وقعة الجمل.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 1508، والإصابة 6/461.