فهرس الكتاب
…4589- ناس: هم عبد الله بن/ أُبيّ المنافق، ومن تبعه، وكانوا ثلاثمائة رجل، أي رجعوا إلى المدينة ولم يقاتلوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. إنها: أي المدينة، تنفي الخبث: أي تميز الخبيث من الطيب.
16-باب (1) :"وَإِذَا جَاءَهُمْ":
أي المنافقين،"أَمْرٌ": عن سرايا النبي - صلى الله عليه وسلم - بما حصل لهم،"مِنَ الاَمْنِ": كفتح أو غنيمة،"أَوِ الْخَوْفِ": كقتل أو هزيمة،"أَذَاعُوا بِهِ"- النساء 83-: أفشوه قبل أن يخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتضعف بذلك قلوب المؤمنين، وفيه إنكار على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها، فيخبر بها ويفشيها، وقد لا يكون لها صحة.
…روى مسلم مرفوعا: (كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) .
…"يستنبطونه": من قوله:"وَلَوْ رَدُّوهُ إِلىَ الرَّسُولِ وَإِلىَ أُوْليِ الاَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ"- النساء 83-.
…"إلا إناثا": من قوله:"إِن يَّدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا"- النساء 117-.
…يعني المَوَات: قال الحسن: كل شيء لا روح فيه كالحجر والخشبة إناث، وقيل معناه أصناما، مؤنثة كاللاَّتِ والْعُزَّى ومَنَاة.
…"فليبتكن": من قوله تعالى حكاية عن إبليس:"وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكَنَّ آذَانَ الاَنْعَامِ"
-النساء 119- يقطعونها ويشقونها، وقد فعلوا ذلك بالبحائر والسوائب.
…"قيلا": من قوله:"وَمَنَ اَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا"- النساء 122-.
(1) - هذا باب مستقل عند الشبيهي، وكذا عند ابن حجر (انظر الفتح 8/325) ، لكن محقق الفتح أدمجه مع الباب السابق، في حين قال الحافظ وهو يشرح: (قوله: باب"وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به"، أي أفشوه) .
وللتنبيه فالحافظ يعتمد على رواية أبي ذر الهروي، لكن رواية البخاري المطبوعة مع الفتح إنما هي نسخة ملفقة، وليست رواية معينة من روايات البخاري.