فهرس الكتاب
…قال: أي سعيد. عمرو بن عامر: ابن لحي. قصبه: أمعاءه. والوصيلة: هذا من تمام كلام ابن المسيب، لا مرفوع. تبكر في أول نتاجها: أي بأنثى. يسبونها: أي الوصيلة. إحداهما: الأنثيين. الضراب المحدود: عشرة أبطن. ودعوه: تركوه.
14-"وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا":
رقيبا كالشاهد، لم أمكنهم من هذا القول الشنيع، وهو المذكور:"ءَانتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ..."إلخ - المائدة 116-، فضلا عن أن يعتقدوه،"مَادُمْتُ فِيهِمْ"- المائدة 117-: في الدنيا.
…4625- غُرْلًا: غير مختتنين. إبراهيم: عليه السلام، لأنه أول من عري في ذات الله لما أرادوا إحراقه، وحلة نبينا - صلى الله عليه وسلم - التي يكساها تحت العرش أعلى وأكمل فتجبر نفاستها ما فات من الأولية.
…ذات الشمال: جهة النار. أصيحابي: بالتصغير، قال الخطابي: ( فيه إشارة إلى قلة من وقع له ذلك، وإنما وقع لبعض جفاة الأعراب، ولم يقع لأحد من الصحابة المشهورين) (1) ، وقدمنا في باب:"وَاذْكُرْ فيِ الْكِتَابِ مَرْيَمَ"أن هذا عام في المرتدين والعصاة.
15-باب قوله تعالى:"إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ":
فلا اعتراض عليك، الآية،"وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"- المائدة 118-.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الأنعام
…مكية، إلا:"وَمَا قَدَرُوا اللهَ"الآيات الثلاث 91 و92 و93، وهي مائة وخمس، أو ست وستون آية (2) .
…"ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتَهُمُ إِلاَّ أَن قَالُوا وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ"- الأنعام 23-.
…معذرتهم: التي يتوهمون أنهم يتخلصون بها.
…"وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ"- الأنعام 9-.
(1) - أعلام السنن ص:1002-1003.
(2) - هي مائة آية وسبع وستون في المدني والمكي، وست في البصري والشامي، وخمس في الكوفي، انظر البيان ص:151، والكشف 1/425.