فهرس الكتاب
والكسائي (1) وحفص (2) عن عاصم: بفتح ميم"مَجراها"، وضم ميم"مُرساها" (3) .
فائدة: قال الدماميني:( بحث: وهو أن يقال العادة في سنة التسمية أن تكون في الأول خاصة، إلا أن تفوته أولا، فيقول: بسم الله أوله وآخره، فما وجه كون السنة في السفينة أن يقول: بسم الله مجراها ومرساها، فيذكر المبدأ والمنتهى؟
…قال ابن المنير في تفسيره: الحكمة فيه والله أعلم، أن السفينة لا يحصل الغرض منها إلا بالبلاغ، فلو عطبت في أثناء السفر، لم يحصل شيء من الغرض، بخلاف الطعام وغيره من الأفعال التي يحصل بكل جزء منها جزء من الغرض، فتوقف السير في السفينة على آخره في حصول الغرض أوجب أن تكون التسمية جامعة للأول والآخر)، هـ من مصابيحه (4) .
…"عنيد": من قوله:"وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ"-هود 59-.
…"وَيَقُولُ الاَشْهَادُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ"- هود 18-.
2-باب:"وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ"- هود 7-:
قبل خلق السموات والأرض.
(1) - علي بن حمزة الكسائي، أبو الحسن الأسدي مولاهم، الكوفي، أحد الأعلام.
قرأ على حمزة الزيات وعيسى بن عمر الهمداني وشعبة بن عياش.
وقرأ عليه أبو عمر الدوري وقتيبة بن مهران والقاسم بن سلام.
توفي سنة 189هـ.
ترجمته في: التاريخ الكبير 6/268، وتاريخ بغداد 11/403، وغاية النهاية 1/535، ومعرفة القراء الكبار رقم 45.
(2) - حفص بن سليمان، أبو عمر الأسدي مولاهم، الكوفي، الإمام صاحب عاصم.
قرأ على عاصم وصاحبه طويلا.
وقرأ عليه عمرو بن الصباح وعبيد بن الصباح وحمزة بن القاسم وخلف الحداد.
توفي سنة 180هـ.
ترجمته في: التاريخ الكبير 2/363، والجرح والتعديل 3/173، وغاية النهاية 1/254، ومعرفة القراء الكبار رقم 52.
(3) - انظر الكشف 1/528، والتذكرة 2/371.
(4) - تعليق المصابيح ص:503.