…فَيَشْرَئِبُّونَ: يمدون أعناقهم ويرفعون رؤوسهم. كلهم قد رآه: أي عرفه بما يلقي الله في قلوبهم أنه الموت. فيذبح: بين الجنة والنار كما يأتي في الرقاق، وفي الترمذي: على السور الذي بين الجنة والنار، والذابح له جبريل، وقيل يحيى بن زكرياء بمحضر النبي - صلى الله عليه وسلم -. خلود: أبد الآبدين. فلا موت: فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، وأهل النار حزنا إلى حزنهم، وفي رواية: ( لو أن أحدا مات من الفرح لمات أهل الجنة فرحا، ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار حزنا) .
2-باب قوله تعالى:"وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَابَيْنَ أَيْدِينَا":
أي الآخرة،"وَمَا خَلْفَنَا": أي الدنيا،"وَمَابَيْنَ ذَلِكَ"- مريم 64-: أي ما يكون من هذا الوقت إلى قيام الساعة، أي له علم ذلك جميعه.
…3-"أَفَرَايْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا"الآية - مريم 77-:
…هو العاص بن وائل والد عمرو بن العاص.
…4732- حقا لي: أجر عمل سيف. لا، حتى تموت ثم تبعث: مفهومه غير مراد، إذ الكفر لا يتصور بعد البعث، فكأنه قال: لا أكفر أبدا، وأراد تبكيته بقوله:"تبعث"، لأنه ينكر البعث.
4-"أَطَّلَعَ الْغَيْبَ":
أي أعلمه وأنه يؤتى ما قاله، واستغنى عن همزة الاستفهام بهمزة الوصل فحذفت،"أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا"- مريم 78-: بأن يؤتى ما قاله.
…4733- قينا: حداد. حتى يميتك الله... إلخ: أي لا أكفر أبدا. ولي مال وولد: فأقضيكه.
5-باب قوله تعالى:"كَلاَّ"/: أي لا يؤتى ذلك،"سَنَكْتُبُ مَا يَقُولَ"الآية
من طلبه ما ذكر وكفره،"وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا"- مريم 79-: نطول له من العذاب ما يستأهله.
6-"وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ":
من المال والولد، أي نسلبه منه عكس ما يقول،"وَيَاتِينَا": يوم القيامة،"فَرْدًا"- مريم 80-: لا مال له ولا وله.
سورة طه
بسم الله الرحمن الرحيم
…مكية.