الصفحة 587 من 1172

الله عليه وسلم -، وهو كناية عما قيل فيها، قاله ابن حجر (1) . قلص: جف. لا أقرأ كثيرا: لأنه التبس عليها اسم يعقوب عليه السلام فلم تعرفه. ثم تحولت: أي حولت وجهي نحو الجدار. البرجاء: العرق. الجمان: اللؤلؤ. قومي له: فاحمديه وقبلي رأسه لأنه السبب في تكريمك بنزول الوحي ببراءتك. والله لا أقوم إليه: (قالته دلالا كما يدل الحبيب على حبيبه) ، قاله ابن الجوزي، وقال ابن عطاء الله: ( كانت مصطلمة مأخوذة عن حسها، مستغرقة في التوحيد) (2) ، وراجع كتاب الشهادات. العشر الآيات: في براءتها وتعظيم شأنها، وتهويل الوعيد على من تكلم فيها بسوء، والثناء على من ظن بها خيرا، حتى قال الزمخشري: ( لم يقع في القرآن من التغليظ في معصية ما وقع في قصة الإفك) (3) ، انظر الشهادات، وآخر الآيات العشر"رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ"- النور 20-، كما جزم به الشيخ زكريا والقسطلاني (4) معترضا ما في الفتح (5) من قوله: إن آخرها"تَعْلَمُونَ"- النور 19-، والله أعلم. لقرابته منه: لأنه ابن خالته. فرجع إلى مسطح النفقة: زاد الطبراني: ( وأضعفها له) . تُسَامِينِي: تعادلني وتضاهيني لجمالها ومكانتها عند النبي - صلى

(1) - في الفتح 8/608.

(2) - لا أدري ما سبب إيراد مثل هذه العبارات في مثل هذا المقام، وعلى اعتبار أنها واضحة فإن الصديقة عائشة أرفع منزلة وأعلى مقاما، وهي رضي الله عنها أغنى بأوصاف الحق عن مثل هذه الأوصاف ((

(3) - هو في الفتح 8/612، وقد نقله الشبيهي منه، وأما لفظ الزمخشري فهو في الكشاف 3/223: ( ولو فليت القرآن كله وفتشت عما أوعد به من العصاة لم تر الله تعالى قد غلظ في شيء تغليظه في إفك عائشة رضوان الله عليها، ولا أنزل من الآيات القوارع المشحونة بالوعيد الشديد والعتاب البليغ والزجر العنيف واستعظام ما ركب من ذلك، واستفظاع ما أقدم عليه، ما أنزل فيه على طرق مختلفة وأساليب مفتنة، كل واحد منها كاف في بابه) .

(4) - في الإرشاد 7/295.

(5) - الفتح 8/612.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت