فهرس الكتاب
…و"تقبلك...إلخ": من قوله تعالى:"فَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ"…إلخ - الشعراء 217 و218-: المصلين - ابن حجر: ( المراد أنه كان يرى من خلفه في الصلاة) هـ (1) ، ونحوه لابن عطية، ونصه: ( أي تقليبك عينك وإبصارك الساجدين حين تراهم من وراء ظهرك) (2) ، قال: ( وهذا معنى أجنبي هنا) هـ (3) ؛ وقال الخازن: ( قال ابن عباس: أراد وتقلبك في أصلاب الأنبياء من نبي إلى نبي، حتى أخرجتك في هذه الأمة) هـ (4) .
…والأيكة: قال في القاموس: ( كأنه وهم) .
…"جبلة": من قوله تعالى:"وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الاَوَّلِينَ"- الشعراء 184-: خلق، جبل...إلخ: هذا كلام أبي عبيدة، ونصه:"وَالْجِبِلَّةَ الاَوَّلِينَ"أي الخلق، هو من جبل على كذا، أي خلق، وبه يفهم كلام المص.
…"لعلكم تخلدون": من قوله تعالى:"وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ"- الشعراء 129-: كأنكم.
قال الواحدي: ( كل ما في القرآن من"لعل"فإنها للتعليل، إلا قوله تعالى:"لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ"فإنها للتشبيه) (5) ، قال الزركشي: ( ومجيء"لعل"للتشبيه غريب لم يذكره النحاة) (6) .
…فرحين: الذي في التلاوة:"فَرِهِينَ"، قاله الزركشي (7) ، يشير لقوله تعالى:"وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ"- الشعراء 149-: مرحين، أي بطرين من الفراهة، وهي النشاط.
…"فَارِهِينَ": كما في قراءة (8) .
(1) - الفتح 8/637.
(2) - المحرر الوجيز 11/159.
(3) - المحرر الوجيز 11/159.
(4) - لباب التأويل 3/485.
(5) - نقلا عن الفتح 8/637، وقد حكاه البغوي في تفسيره عن الواحدي.
(6) - التنقيح ص: 198.
(7) - في التنقيح ص: 197.
(8) - قرأ بالألف ابن عامر والكوفيون، وقرأ الباقون بغير ألف، انظر: الكشف 2/151، والتذكرة في القراءات الثمان ص: 471.