فهرس الكتاب
…قال الأبي: ( الأظهر أن هذه المحاجة ليست للمغالبة، بل بمعنى حكاية كل منهما بما اختصت به، وفيه شائبة من معنى الشكاية لقوله للجنة:"أنت رحمتي"، وللنار:"أنت عذابي"/، فأفحم كلا منهما بما اقتضته مشيئته سبحانه وتعالى) . والمتجبرين: تأكيد. وسقطهم: أي الساقطون من أعينهم لتواضعهم لربهم وذلتهم له. يضع رجله: أي يذللها تذليل من يوضع تحت الرجل، قال القاضي عياض: ( تؤول الرجل بما تقدم في القدم، ويجوز أن يراد بالرجل الجماعة من الناس، كما يقال رجل جراد أي قطعة منه، وأظهر التأويلات أنهم قوم استحقوها وخلقوا لها، والاضافة في رجله إضافة خلق واختراع) هـ (1) .
…ويزوى بعضها إلى بعض: أي تجتمع وتلتقي على ما فيها.
…ينشئ لها خلقا: تمتلئ منه.
2-باب قوله تعالى:"وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ"
-ق 39-: أي نزهه متلبسا بحمده.
…4852- أمره: أي أمر الله نبيه. أن يسبح: ينزه ربه. في أدبار الصلوات: أي بعدها.
…4851- كما ترون هذا: أي رؤية محققة لا شك فيها. لا تضامون: لا ينالكم ضيم في رؤيته، بأن يدفع بعضكم بعضا عنها، ولكنكم تشتركون فيها. وسبح (2) : صل حامدا. قبل طلوع الشمس: صلاة الصبح. وقبل غروبها: صلاة العصر، فمن حافظ عليهما نال رؤية الحق سبحانه.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة والذاريات
…مكية.
…ستون آية (3) .
…قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الرياح: تذرو النبات وغيره.
…"فَلاَ تُبْصِرُونَ"-الذاريات 21-: بعين الاعتبار. في مدخل واحد: الفم.
(1) - مثله في مشارق الأنوار 1/283.
(2) - في أصل المخطوطة:"فسبح"، وكذا في آية الترجمة، وهو وهم، إذ التلاوة هي:"وسبح"، ثم وجدت في الفتح 8/769: ("فسبح بحمد ربك..."كذا لأبي ذر في الترجمة، وفي سياق الحديث، ولغيره:"وسبح"بالواو فيهما، وهو الموافق للتلاوة فهو الصواب) .
(3) - في جميع العدد، انظر البيان ص:232، والكشف 2/287.