فهرس الكتاب
…ثم قرأت:"وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا"- لقمان 34-: والجواب عنها ما قاله القرطبي، ونصه: ( لا طريق لعلم شيء من ذلك إلا بإعلام الله من ارتضاه، لقوله تعالى:"عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلىَ غَيْبِهِ أَحَدًا اِلاَّ مَنِ ارْتَضى مِن رَّسُولٍ") هـ.
…ومن حدثك أنه كتم فقد كذب: هذا حق وصدق، بل من قال ذلك فقد كفر.
…في صورته: التي خلقه الله عليها، له ستمائة جناح.
…مرتين: مرة في الأرض والنبي - صلى الله عليه وسلم - بحراء في أوائل البعثة بعد فترة الوحي كما قاله ابن كثير (1) ، وجبريل بالأفق الأعلى، ومرة في السماء عند سدرة المنتهى.
تكميل: قال الشيخ الإمام تقي الدين السبكي في نكته هنا ما نصه: ( فصل في إثبات رؤية محمد - صلى الله عليه وسلم - ربه ليلة المعراج، واختصاص الله إياه بذلك، ثم روى بسنده إلى ابن عباس أنه قال:"إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة، واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدا - صلى الله عليه وسلم - / بالرؤية"، وروى عنه أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"رأيت ربي"، وروى بسنده أيضا عن أنس أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه، وأسند أيضا إلى أبي توبة(2)
(1) - في تفسير القرآن العظيم 4/388.
(2) - أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي.
روى عن أبي إسحاق الفزاري وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي وابن عيينة.
وعنه أبو داود والبخاري بواسطة الحسن بن الصباح.
ذكره ابن حبان في الثقات.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 3/251-252.