فهرس الكتاب
…ثلاثون آية (1) .
…أي فجر كل يوم.
…"إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ": من قوله تعالى:"أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ اِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ"- الفجر 6 و7-: القديمة تفسير"إرم"، هذا هو الصحيح في تفسيرها، أي بعاد القديمة، أي الأولى، ("فإرم"عطف بيان أو بدل من"عاد"، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث) ، قاله الجلال (2) . والعماد: أهل عمود، أي معناه أنهم أهل عمود، أي خيام، فهو صفة للقبيلة. لايقيمون: لطلب الكلأ.
…وقال البيضاوي: ("ذات العماد": ذات البناء الرفيع، أو القدود الطوال، أو الرفعة والثبات،"التي لم يخلق مثلها في البلاد": صفة أخرى لإرم، أي في بطشهم وقوتهم) هـ.
…وقال الخازن: ( يعني لم يخلق مثل تلك القبيلة في الطول والقوة، وهم الذين قالوا:"مَنَ اَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً") هـ (3) .
…وقال الجلال: ("ذَاتِ الْعِمَادِ": أي الطول، كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع،"اَلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ": في بطشهم وقوتهم) هـ (4) .
…قال الشيخ زكريا: ( وما ذكر من تفسير"إرم ذات العماد"بغير ما ذكر، كمدينة مبنية بلبن الذهب والفضة، وأن حصباءها لئالئ وجواهر، وترابها بنادق المسك، إلى غير ذلك من الأوصاف، فلا أصل له) هـ (5) .
…وقال القسطلاني: ( وأما ما ذكره جماعة من المفسرين من أن"إرم"اسم مدينة بناها شداد بلبن الذهب والفضة، وجعل حصباءها اللئالئ والجواهر، وترابها بنادق المسك، إلى غير ذلك من الأوصاف، فمن خرافات الإسرائيليين، وليس لذلك حقيقة) هـ (6) .
"سوط عذاب": من قوله تعالى:"فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ"- الفجر 13-: أي نوع عذاب.
(1) - هي تسع وعشرون في البصري، وثلاثون في الكوفي والشامي، واثنتان وثلاثون في المدني والمكي، انظر البيان ص:273، والكشف 2/372.
(2) - في حاشيته ص: 803.
(3) - لباب التأويل 4/492.
(4) - حاشية الجلال ص: 803.
(5) - تحفة الباري 3/155.
(6) - الإرشاد 7/466.