الصفحة 99 من 1172

…3872 - خالك: أي قريب أمك. في أخيه: أي لأمه. أعوذ بالله منك: إنما قال له ما ذكر لأنه كان متوجها للصلاة، وخاف أن يشغل باله بشيء يلهيه عن حضوره فيها. رسول عثمان: لم يسم. الهجرتين الأوليين: أي هجرة الحبشة وهجرة المدينة، ففي قوله:"الأوليين"تغليب بالنسبة إلى هجرة الحبشة، فإنها كانت أولى وثانية، وأما إلى المدينة فلم تكن إلا واحدة" (1) . أكثر الناس: القول. تقيم عليه الحد: أي حد شرب الخمر للشهادة عليه بالسكر، وأنه صلى كذلك. ولكن خلص إلي ... إلخ: (2) أي لأن شريعته- صلى الله عليه وسلم - عمت كل أحد. كان لي عليهم: قال القاضي عياض (3) : هذا وهم، وصوابه:"مثل الذي كان لهم عليكم"، وقد نبه البخاري على هذا الوهم آخرا بقوله:"مثل الذي كان لهم" (4) ."

(1) - مثله في الفتح 7/241.

(2) - في صحيح البخاري 5/63:"ولكن قد خلص إلي".

(3) - أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بم عمرو بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي الحافظ، عالم المغرب. تفقه وصنف التصانيف التي سارت بها الركبان كالشفا والمشارق وشرح مسلم، وكان أعلم الناس بعلوم الحديث في وقته، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم. أخذ عن ابن رشد وابن الحاج، وعنه ابن غازي. ولي قضاء سبتة ثم غرناطة. توفي بمراكش سنة 544 هـ.

ترجمته في: تذكرة الحفاظ 4/1304، والبداية والنهاية 12/225، وطبقات الحفاظ ص: 468ـ469، والديباج المذهب 2/46، وشجرة النور الزكية 1/140.

(4) - كذا في صحيح البخاري 5/63 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت