فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الفائدة الأولى [1] :
قوله:"مَا تَرَوْنَ في السَّارِقِ والشَّارِبِ؟"هو اختبار منه بمسائل العِلْم على حسب ما يختبر به العالِمُ أصحابَهُ، هذا الّذي قاله علماؤنا. وهو من بابِ طرح المسألة على المتعلِّمين [2] .
الفائدة الثّانية [3] :
ويحتمل عندي وجهًا آخر، وهو أنّ يكون أراد تقريب [4] العلم [5] عليهم، فقرَّرَ [6] معهم حُكم قضايا تسهل [7] عليهم بما [8] أراد تعليمهم إياه؛ لأنّه إنّما قصدَ أنّ يعلِّمهم أنّ الإخلال بإتمام الرُّكوع والسُّجود كبيرةٌ من الكبائر، وهو أسوأ ما يُقَدَّر [9] .
الفائدة الثّانية [10] :
قال علماؤنا [11] : وسؤاله أصحابه عن حُكمِ الشَّارب والسَّارق والزَّاني قبل أنّ ينزل فيهم، صريحٌ في جواز الحُكمِ بالرَّأيِ؛ لأنّه إذا [12] لم ينزل عليه [13] حكمٌ ما سألهم عنه. فلم يسالهم إلّا ليقولوا بآرائهم وعلمهم [14] .
الفائدة الثّالثة [15] :
وقولُه:"وذلكَ قَبْلَ أنّ يَنْزِلَ فِيهِم"دليلٌ على أنّه قد نزلَ في شارِبِ الخمر حدّ بعد ذلك.
(1) هذه الفائدة مقتبسة من المنتقى: 1/ 298.
(2) قوله: وهو من باب ... الخ من إضافات المؤلِّف على نصِّ الياجي.
(3) هذه الفائدة مقتبسة من المنتقى: 1/ 298.
(4) في النُّسَخ:"تقرب"والمثبت من المنتقى.
(5) غ، ج:"التعلم"وفي المنتقى:"التعليم".
(6) ويمكن أنّ تقرأ:"يقرر".
(7) في النُّسَخِ:"تشتمل"وفي المنتقى:"يسهل"ولعلّ الصّواب ما أثبتناه.
(8) في المنتقَى:"ما".
(9) الّذي في المنتقى:"وهي أسوأ ممّا تقرَّرَ عندهم أنّه فاحشة".
(10) هذه الفائدة مقتبسة من المنتقى: 1/ 298.
(11) المقصود هو الإمام الباجي.
(12) "إذا"زيادة من المنتقى.
(13) في النُّسَخِ:"عليهم"والمثبت من المنتقى.
(14) الّذي فيَ المنتقى:"... ما سألهم عنه؟ فإنّه لا يسعهم أنّ يقولوا بآرائهم".
(15) هذه الفائدة مقتبسة من المنتقى: 1/ 298.