فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ الآية [1] ، فكان سؤالُه لهم على معنى التَّوبيخِ لهم لِمَا قالوا، وهي الفائدة العاشرة، والحمد لله.
حديث إمامة أبي بكر: مالكٌ [2] ، عن هثايِم بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم -؛ أنّ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - قال:"مُرُوا أَبا بَكْرٍ يُصَلِّي [3] بِالنَّاسِ"الحديث.
وفي بعض طُرُقِهِ، قالت عائشة لِحَفْصَة: إنّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ [4] ، فَمُرْ عمرَ، فرُوِيَ أنَّ عمرَ صلَّى، فأَفَاقَ النّبِيُّ من غمرته، وسمع صوت عمر، فقال:"ما هذا؟"قيل له: عُمَرُ يُصَلِّي بالنَّاسِ. فقال:"يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمون -ثلاثًا- مُرُوا أبَا بَكرٍ فَلْيُصَلِّ بالنَّاسِ"فأعادُوا عليه فأعادَ عليهم، إلى أنّ قال:"إنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ".
الإسناد:
قال الإمام: هكذا أخرجَهُ الأَيِمَةُ: مسلم [5] ، والبخاريّ [6] ، والتّرمذيّ [7] ، وغيرهم من المصنِّفِينَ [8] .
الفوائد المنثورة في هذا الحديث:
وفيه خمس عشرة فائدة:
الفائدةُ الأولى [9] :
تَعْييرُ [10] الجنْس كلّه بما يفعله بعضه [11] ، إذا عاد ذلك إلى حماية الدِّين ولم يكن بمتعلّقات [12] الدّنيا.
(1) البقرة: 30.
(2) في الموطّأ (473) رواية يحيى.
(3) في الموطّأ:"فَلْيُصَلٌ".
(4) أخرجه البخاريّ (664) ، ومسلم (418) .
(5) في صحيحه 418.
(6) في صحيحه (679) .
(7) في جامعه الكبير (3672) .
(8) كابن ماجه (1233) ، وابن حبّان (6601) ، والبيهقي: 2/ 250، وغيرهم.
(9) انظرها في القبس: 1/ 365.
(10) جـ:"يعتبر"
(11) جـ:"بمعصية".
(12) جـ:"لمتعلّقات".