الصفحة 83 من 123

عن جابر قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فخط خطا هكذا أمامه فقال: (هذا سبيل الله) ، وخطين عن يمينه وخطين عن شماله وقال: (هذه سبل الشيطان) ، ثم وضع يده في الخط الأوسط ثم تلا هذه الآية: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) رواه أحمد.

وعن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول:"يا أيها الناس ادخلوا الصراط المستقيم جميعا ولا تفرقوا"، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال:"ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه"، فالصراط الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم) - الترمذي والنسائي-.

صدق النية والقول والعمل

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة 119

هذه الآية الكريمة نزلت في ثلاثة من الأنصار تخلفوا عن غزوة تبوك، ولم ينفروا فيها للجهاد إذ استنفرهم الرسول صلى الله عليه وسلم؛ وهم كعب بن مالك ومُرارة بن الربيع العامري وهلال بن أمية الواقفي، وكانوا ضمن نيف وثمانين مسلما لم يخرجوا للمشاركة في هذه الغزوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت