فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 492

وصامت فيشهرونه

ذكر واقعة وقعت ومعركة صدعت

لو أنها نفعت

ثم في بعض الأيام، تقدم من أولئك الأغتام، نحو من عشرة آلاف، وزحفوا إلى ميدان المصاف، فنهض لهم من العساكر الشامية، نحو من خمسمائة ثم أتبعهم الأمير استنباي في نحو من ثلاثمائة قلت

أسود إذا لاقوا ظباء إذا عطوا ... جبال إذا أرسوا بحار إذا سروا

شموس إذا لاحوا بدور إذا انجلوا ... رياح إذا هبوا غمام إذا هموا

صقور إذا انقضوا نمور إذا سموا ... رعود إذا صاحوا صواعق إن رموا

مع كل منهما خطار تسجد قدود الملاح لخطراته، وبتار يتعلم سفك الدماء من لحظاته، وحنية تضاهي حاجبه، وسهام في تشبهها بأجفانه صائبة، وترس لين اللمس، إذا تغطى به رأيت البدر علا الشمس، وعليه خوذة كأنها من لمعات وجنته مأخوذة، أو من بوارق طلعته مفلوذة، إذا نظر الطرف إليها يأخذه الانبهار، يكاد سنا برقها يذهب بالأبصار، ولبوس أشبه لابسه، وصار ملابسه ظاهره حرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت