وكان في الشجاعة أسدًا، وكالفيل قوة وجسدا، فوصل إليه، وقبل يديه، ثم التزمه عناقا، وأحكمه اعتناقا، فاقتلعه من سرجه، وأهبط نجمه من برجه، وقطع رأسه، وفجع به ناسه ولما سمع بذلك شاه رخ طفق يندب ويصرخ، ولعن شاه ملك ونهره، وضرب أرغوداق وشهره، لكن ما أمكنه وصل ما قطعاه، ولا غرس ما قلعاه، كما قيل
وليس لما تطوى المنية ناشر
واستمر مدة لا ينظر إليهما، ثم بعد ذلك رضي عليهما، واستمر خدايداد متشبثًا بأذيال العناد، مشركًا بين العتو والفساد، غير مسلم إلى الصلح القياد، إلى أن أباره الدهر وأباد،