فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 135

وفي تناول الخطاب العام من صدر منه من الخلق خلاف.

ومثل"خذ من أموالهم صدقة"يقتضي الأخذ من كل نوع من المال عند الأكثر.

والعام إذا تضمن مدحا، أو ذما، لا يمنع عمومه عند الأئمة الأربعة، ومنعه قوم

وظاهر كلام أحمد قول الشافعي.

وترك الاستفصال من الرسول في حكاية الحال ينزل منزلة العموم في المقال،

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت