فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 135

فصل

العام اللفظ الدال على جميع أجزاء ماهية مدلوله, والخاص بخلافه.

وينقسم اللفظ إلى: ما لا أعم منه كالشيئ، وإلا ما لا أخص منه كزيد، وإلى ما بينهما كالموجود. وهو من عوارض (7>أ) الألفاظ حقيقة.

وله صيغة عند الأئمة الأربعة وصيغته

أسماء الشرط, والاستفهام كمن فيمن يعقل وما فيما لا يعقل وفي الواضح عن آخرين ما لهما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت