فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 135

ويجوز في كلام الله والمخلوقين على الأصح.

وشرطه الاتصال لفظا، أو حكما كانقطاعه بنفس عند الأكثر، كسائر التوابع. ويشترط نيته على الأصح، من أول الكلام، وقيل: قبل تكميل المستثنى منه.

وقيل: ولو بعد الكلام.

ولا يصح إلا نطقا في الأظهر، إلا في اليمين لخائف من نطقه. ويجوز تقديمه.

واستثناء الكل باطل، كاستثناء الأكثر على الأصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت